آراء

بن دغر مجدداً ينقذ كهرباء عدن

توفيق علي

 

أثبتت المرحلة الحالية التي يعيشها وطننا رغم تعقيداتها المركّبة والمتداخلة، أن رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر، هو رجل المرحلة، بامتياز رغم تحديات المهام المناط بها وصعوباتها الجسيمة وجبال العوائق وحقول الصواعق التي تفرش باستماتة في طريقه وحكومته وطاقمه النشط وأمين رئاسة الوزراء المثابر الأستاذ حسين منصور.

عدن اليوم غير عدن الأمس، عدن اليوم تشهد حركة دؤوبة في العمران والبناء والإنجاز .. ونهضة وثّابة انطلقت صوب المستقبل المنشود الذي تستحقه وحرمت منه دهراً من الزمن، كان بن دغر رجل اللمسة الأولى لفكرة البناء الطموحة التي تشهدها هذه المدينة الباسلة التي تتوسد البحر، وتنام في حضن جبل شمسان الأبي.

ورغم تعقيدات المرحلة وشحة الموارد التي لا تقارن بأي حال بالسابق، إلا أن صديق الفلاحين والمفكر والدكتور والسياسي الملهم بن دغر، الذي أعلن في وقت سابق، البدء في تدشين مرحلة البناء والإعمار والتعافي ونفض غبار الحرب الظالمة وسنين الحرمان عن عدن وباقي الوطن، قد نجح نجاحاً كبيراً في إخراج عدن من عنق الزجاجة ومن حالة الموت السريري الذي عاشته خلال المرحلة الماضية، بتطبيع الأوضاع العامة وإعادة الخدمات وضبط الأمن وغيرها .

كما تشهد له المواقف الحرجة التي مرت بها عدن والوطن، بمحطات لمعت فيها الحكمة والدهاء والتعاطي الناجح والإيجابي من قبل الرجل تجاه جملة التحديات التي تطفو فجأة تارة دون إنذار مسبق، ويتم اختلاقها تارةً أخرى، فيجند خبرته وحكمته وفطنته السياسية المتراكمة لحلها وتجاوزها بدهاء يحسد عليه.

اليوم ـ على سبيل الذكر لا الحصر ـ نجحت حكومته، بإشراف ومتابعة وتوجيه مباشر من بن دغر، في استكمال إجراءات إدخال الباخرة التي تحمل وقود الكهرباء من مادة الديزل التي صدرت بها توجهاته التي قضت بسرعة استكمال الإجراءات وإدخال الباخرة “ألباني” التي تحمل على متنها 44 الف طن من الديزل، و تفريغها في خزانات مصافي عدن لتغذية محطات الكهرباء بالوقود اللازم للتشغيل، لتفادي مشكلة انطفاءات الكهرباء في مدينة عدن والمحافظات المجاروة.

وللعلم فإن مشكلة نفاد واختفاء المحروقات عن محطات التوليد في عدن، شبيهة بحكايات أفلام الخيال التي تتحدث عن الأرواح الشريرة التي تنفذ الجريمة ثم تختفي، لتترك الناس والعالم، يغرقون في سديم من الحيرة والاستغراب والجدل العقيم، سرعان ما يظهر بن دغر، بطلاً نبيلاً لا يُشق له غبار ينقذ الناس ويحل الألغاز التي كثرت في عدن في ظل حرب ضروس يشنها الرجل على كافة الجيهات لحل هذه الألغاز المحيرة التي منها مشاكل الكهرباء التي بدأت تنتهي فيما إرادة بن دغر لم تنتهي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
css.php