الحوثية وكر الخداع ورمز التبعية القذرة- بقلم:أحمد غيلان

كلما تعرضت عصابة الحوثي الإرهابية إلى ضغط أو نكسة تسارع إلى الهروب منها بخدعة أو بكذبة أو بدعاية ناعمة تخفف عنها الضغط وتقلل الخسائر.

وعلى سبيل الاستشاد -لا الحصر- نسرد أمثلة بسيطة يتذكرها الناس عن أكاذيب العصابة الحوثية وخدعها، فهي معروفة ومشهودة، وإن نسيها أو تناساها البعض:

وبتطور مستوى الدعم السياسي والإداري الإيراني الذي يقود مطابخ العصابة الحوثية، تطورت أساليبها للهروب من النكسات بافتعال أحداث وأكاذيب وفرقعات إعلامية، تشغل بها المغفلين، وتلهي الداخل والخارج عن جرائم وأفعال شنيعة تقترفها في الداخل أو الخارج.

ولم يعد جديدًا على اليمنيين القول إن كل حديث ناعم أو إعلان يدغدغ عواطف الناس أو كذبة إعلامية يطلقها الحوثي لكسب عواطف المغفلين خلفها مكيدة وخدعة وعشرات الجرائم التي تحاول العصابة أن تصرف أنظار الناس عنها.

ويكفي أن نتابع كم خدعة ناعمة أطلقتها عصابة الحوثي خلال شهري مايو ويونيو ٢٠٢٤م، وهي أمثلة بسيطة ايضًا:

لم يشهد تاريخ البشرية عصابة عميلة قذرة تستثمر كل مأساة وتتاجر بكل ألم مثل هذه العصابة، التي نشأت وترعرعت على العمالة والغدر والخيانة، وتعيش على الأوراق القذرة، وستموت وتُدفنُ بقذارتها.

Exit mobile version