وفد الإصلاح يختتم زيارة سياسية مثمرة إلى بريطانيا لتعزيز الحضور الدولي

- الإصلاح يعزز حضوره الدولي عبر لقاءات برلمانية وبحثية في لندن
- لقاءات مع مسؤولين بريطانيين حول تطورات الملف اليمني
- الإصلاح يطلع الدوائر البريطانية على جرائم الحوثي وتداعيات الانقلاب
- الوفد يبحث دعم الشرعية ويحذر من الإجراءات الأحادية شرقاً
- مشاركة فاعلة في حوارات سياسية وإعلامية بالمملكة المتحدة
اختتم وفد التجمع اليمني للإصلاح، برئاسة عضو الهيئة العليا للحزب ورئيس الكتلة البرلمانية الأستاذ عبدالرزاق الهجري، زيارة رسمية إلى المملكة المتحدة، استمرت عدة أيام، في إطار جهود الحزب لتعزيز حضوره السياسي والدبلوماسي على الساحة الدولية، وحمل القضية اليمنية إلى مراكز التأثير وصنع القرار.
وفد قيادي رفيع
وضم الوفد عضو الكتلة البرلمانية للإصلاح النائب علي عشال، ورئيس دائرة العلاقات الخارجية بالأمانة العامة للحزب الدكتور إبراهيم الشامي، حيث أجرى الوفد خلال الزيارة سلسلة لقاءات سياسية وبرلمانية وبحثية، عكست أهمية الزيارة وحجم الاهتمام البريطاني بالملف اليمني.
زيارة مثمرة وناجحة
وأكد رئيس دائرة العلاقات الخارجية الدكتور إبراهيم الشامي، أن زيارة وفد الإصلاح إلى المملكة المتحدة كانت مهمة ومثمرة، وجاءت في توقيت بالغ الأهمية، مشدداً على حرص الحزب على تطوير علاقاته مع الأصدقاء في بريطانيا، وبقية الدول الفاعلة والمؤثرة في الشأن اليمني.
حمل القضية الوطنية
وأوضح “الشامي” أن التجمع اليمني للإصلاح يحمل القضية اليمنية باعتباره أحد المكونات الرئيسية للشرعية، ويتبنى تطلعات الشعب اليمني في إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة، وبناء نظام سياسي عادل يضمن الحقوق والحريات ويحقق الاستقرار.
لقاءات جماهيرية موسعة
وأشار إلى أن الوفد عقد، خلال زيارته التي استمرت من 12 إلى 18 ديسمبر الجاري، عدداً من اللقاءات والاجتماعات المهمة، من أبرزها اللقاء الموسع المفتوح الذي نظمته قيادة الجالية اليمنية في مدينة برمنجهام، والمشاركة في الندوة التي أقيمت بحضور نخبة من الأكاديميين والناشطين.
تعاون برلماني مشترك
وبيّن و/رئيس دائرة العلاقات الخارجية بالأمانة العامة للحزب، أن الوفد أجرى لقاءات متعددة مع عدد من نواب مجلس العموم البريطاني من مختلف الأحزاب، تركزت حول تعزيز التعاون البرلماني، وبحث سبل دعم جهود السلام في اليمن، والاطلاع على تطورات الأوضاع السياسية والإنسانية في البلاد.
حوارات دبلوماسية معمقة
ولفت “الشامي” إلى أن الوفد عقد مباحثات مع مدير إدارة اليمن وسوريا والعراق في وزارة الخارجية البريطانية ونائبته، كما التقى مركز “التفكير المتقدم” وعدداً من المراكز البحثية، في نقاشات عميقة تناولت مستقبل اليمن، والتحديات الإقليمية والدولية المرتبطة بالأزمة.
مشاركة بحثية بارزة
وشارك الأستاذ عبدالرزاق الهجري في حوار مفتوح نظمه معهد تشاتام هاوس، استعرض خلاله مواقف ورؤى التجمع اليمني للإصلاح تجاه القضايا الوطنية والإقليمية والدولية، بحضور واسع من النخب والباحثين وصنّاع الرأي من بريطانيا وخارجها.
حضور إعلامي واسع
كما أجرى “الهجري” لقاءات مع عدد من وسائل الإعلام العالمية، والتقى عدداً من الباحثين والكتاب المهتمين بالشأن اليمني، إضافة إلى عقد الوفد لقاء مع مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، بحضور رئيسة القسم السياسي ورئيس القسم الاقتصادي.
ثلاث قضايا رئيسية
وأكد “الشامي” أن الزيارة حملت ثلاث قضايا محورية، تمثلت الأولى في عرض رؤى حزب الإصلاح إزاء مختلف القضايا، فيما ركزت الثانية على تعريف الرأي العام البريطاني ودوائر صنع القرار بجرائم وانتهاكات مليشيا الحوثي، وما تمثله من تهديد للأمن الإقليمي والدولي.
تحذير من الانتهاكات
وأضاف أن القضية الثالثة تناولت تطورات الأوضاع في ظل الإجراءات الأحادية التي أقدم عليها المجلس الانتقالي في المحافظات الشرقية، والتي تهدف إلى تقويض سلطة الشرعية وخلق سلطة موازية، بما يفتح المجال أمام مليشيا الحوثي لإطالة أمد الانقلاب والحرب.
مواقف متسقة وثابتة
واختتم “الشامي” بالتأكيد على أن حزب الإصلاح أوضح مواقفه المتسقة مع موقف الحكومة الشرعية، وعكس حرصه على تطوير علاقاته مع الأشقاء والأصدقاء، وبما يسهم في دعم جهود استعادة الدولة، وتحقيق تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار والعيش الكريم.






