فتحي منجد: إقالة بن بريك كانت ضرورة وطنية.. وبقاؤه شكّل كارثة على مؤسسات الدولة

قال الكاتب والإعلامي فتحي منجد إن التغييرات التي أعقبت أحداث حضرموت الأخيرة ظلت بلا معنى ولا أثر حقيقي، حتى صدور قرار إقالة سالم بن بريك من منصبه، كرئيس للوزراء، مؤكداً أن هذه الخطوة كانت ضرورية لإنهاء مرحلة وصفها بالفاشلة والمخيبة للآمال.
وأوضح “منجد” في منشور له على صفحته بموقع فيسبوك، أن بن بريك “كان يُنظر إليه على أنه رجل دولة، لكنه في الواقع لم يكن سوى بطل من ورق”، مشيراً إلى أنه يفتقر لأبسط مقومات الإدارة والقيادة، ولا يمتلك القدرة على التعبير أو ترتيب أفكاره في سياق واضح.
وأضاف أن “بن بريك” اتسم بشخصية “هزيلة وضيقة الأفق وقصيرة النظر”، لافتاً إلى أنه انتهج سياسة أسرية في التعيينات، حيث قام بتعيين أقاربه وأفراد أسرته في عدد من المواقع، وكشف أن يوم سقوط المنطقة العسكرية الأولى شهد صدور نحو 15 قرار تعيين “أسري”.
واتهم منجد “بن بريك” بدفع الأمانة العامة لتأييد المجلس الانتقالي، وتوجيه الأمين العام لحضور اجتماعات عيدروس الزبيدي، في الوقت الذي كان يُظهر فيه نفسه داعماً للشرعية والتحالف، واصفاً هذا السلوك بازدواجية المواقف.
وأشار إلى أن بقاء بن بريك في عدن بعد الأحداث الأخيرة لم ينتهِ إلا بضغط سعودي، مؤكداً أن استمراره في موقعه “كان كارثة كبرى” على مؤسسات الدولة، مؤكداً إن بن بريك “لم يكن له فيها ناقة ولا جمل”، وكان مجرد “راكب موجة” دون دور حقيقي أو أثر ملموس.
واختتم فتحي منجد منشوره بالتعبير عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة، قائلاً: “الآن نستطيع القول إن القادم أجمل بإذن الله”، في إشارة إلى أن التغيير الأخير قد يفتح الباب أمام تصحيح المسار واستعادة الأداء المؤسسي.






