نقابة وكلاء الغاز في تعز تؤكد استقرار الإمدادات وتدعو إلى تفعيل الرقابة في عدن

في ظل الأزمة المستمرة للغاز التي تشهدها محافظة عدن، أكد المسؤول الإعلامي لنقابة وكلاء الغاز بتعز مازن هادي، أن الإمدادات لمادة الغاز في مديريات المدينة، خلال رمضان، شهدت استقراراً ملحوظاً، ووجود عجز في حصة مديريات الريف، مشيراً إلى أن الكميات الموردة إلى تعز خلال نفس الفترة، التي تم فيها ضخ 177 مقطورة إلى عدن، بلغت 149 مقطورة خلال 15 يوماً، أي بزيادة 57 مقطورة عن الحصة المعتمدة.
وأشار “هادي” إلى أن الكثافة السكانية في محافظة تعز تتفوق على محافظة عدن بنسبة 40%، ومع ذلك حافظت تعز على استقرار تام في توزيع مادة الغاز، ويرجع ذلك إلى الدور الرقابي الفعّال لنقابة وكلاء الغاز، بالإضافة إلى التنسيق المستمر مع مكتب الشركة اليمنية للغاز والسلطة المحلية بالمحافظة.
وطالب “هادي” الشركة اليمنية للغاز بالاستمرار في ترحيل الحصة الكاملة، ومضاعفة الكميات لتغطية النقص في مديريات الريف، مثمناً في الوقت ذاته الجهود الكبيرة التي تبذلها قيادة الشركة، ممثلة بالمدير العام التنفيذي المهندس محسن بن وهيط، لافتاً إلى أن أزمة الغاز في محافظة عدن ما زالت مستمرة رغم تزويدها بكميات مضاعفة من الشركة اليمنية للغاز.
وأشار إلى أن السبب الرئيس للأزمة يعود إلى فشل السلطة المحلية في إدارة عملية التموين، حيث لم يتم تفعيل الرقابة على المحطات، مما سمح بوجود الطرمبات العشوائية وارتفاع الأسعار، مشدداً على ضرورة أن تتحمل السلطة المحلية في عدن مسؤولياتها بشكل كامل، وتفعيل آلية الرقابة على اامحطات وإغلاق الطرمبات العشوائية، والتي تشكل مصدراً رئيسياً لرفع الأسعار والتلاعب بكميات الغاز.
وفي ختام تصريحه، أكد “هادي” أن النقابة تواصل جهودها، بالتعاون مع الجهات المختصة، لضمان استمرار تدفق الغاز بشكل منتظم وبأسعار معقولة، داعياً إلى تكثيف التنسيق بين الأطراف المعنية في عدن لحل أزمة الغاز بشكل نهائي، وطالب السلطة المحلية بإزالة الطرمبات، وتشديد الرقابة على المنافذ، ومنع تسرب الغاز إلى المناطق الشمالية، ومحاسبة وضبط المتلاعبين والمخالفين.






