عصابة مسلحة في مأرب تعرقل إمدادات الغاز إلى تعز

في تصعيد خطير للأعمال الإجرامية، أقدمت عصابة مسلحة في محافظة مأرب بقيادة المدعو محسن حرموص وبتوجيه مباشر من المدعو أمين توفيق عبدالرحيم، على تعطيل حركة قاطرات الغاز المخصصة لتموين مدينة تعز المحاصرة، وذلك عبر إطلاق النار بشكل متعمد على إطارات القاطرات.
وبحسب شهود عيان، فإن أفراد العصابة تجاهلوا تضرعات السائقين الذين حاولوا منعهم من استهداف قاطراتهم، مؤكدين أن الإطارات قد تم شراؤها حديثاً، ورغم ذلك، تم إطلاق النار على القاطرات، ما أدى إلى توقفها وحجز عشرات المركبات في طريق مأرب.
أدى هذا الاعتداء إلى تعطيل إمدادات الغاز الحيوية إلى مدينة تعز، التي تعتمد بشكل كبير على الغاز المنزلي، ومع استمرار احتجاز القاطرات، تتجه المدينة نحو أزمة خانقة، حيث يعتمد جميع المواطنين على الغاز لتسيير حياتهم اليومية.
في مواجهة هذه الجريمة البشعة، طالب المواطنون في تعز الحكومة الشرعية والسلطات المحلية في مأرب وتعز باتخاذ إجراءات صارمة ضد مرتكبي هذه الجرائم، وضمان الإفراج الفوري عن القاطرات واستئناف إمدادات الغاز بشكل عاجل.
كما دعا ناشطون ومراقبون إلى ضرورة محاسبة العصابة المسلحة ومن يقف خلفها، محذرين من أن استمرار هذه الجرائم سيزيد من معاناة السكان المحاصرين، الذين يواجهون أصلاً أزمات إنسانية معقدة جراء الحصار الحوثي المستمر.
المراقبون حذروا من أن تعطيل إمدادات الغاز في هذا الوقت الحرج يهدد بإثارة أزمة اجتماعية واقتصادية في تعز، قد تتسبب في شلل شبه كامل للخدمات الأساسية، خاصة أن المدينة تعاني أصلاً من تدهور الأوضاع المعيشية بفعل الحصار المستمر.
وكان المدعو محسن حرموص، وبتوجيه من “أمين توفيق عبدالرحيم” صاحب محطة الضباب في تعز، قد أصدر تعميماً بمنع تعبئة محطات الغاز ابتداءً من 1 يناير 2025، ما أثار استياءً واسعاً بين السكان، الذين اعتبروا هذا التعميم عملاً عدوانياً يستهدف حياتهم بشكل مباشر.
وشدد المواطنون على ضرورة تحرك الجهات الأمنية والقضائية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، معتبرين أن التساهل مع هذه العصابات يعكس فشلاً في حماية حقوق المواطنين وتأمين احتياجاتهم الأساسية.






